تصميم الابتسامة

 10 خرافات شائعة حول نظافة الفم والاسنان

نظافة الفم والاسنان

نحن ندعوك إلى رحلة في عالم نظافة الفم والاسنان في العالم حيث الحقيقة لها سلطة أكبر من الأسطورة. من المهم للغاية التمييز بين الحقائق والخيال، خاصة في الأمور المتعلقة بصحتنا. تنتشر المعلومات الكاذبة على الإنترنت، مما يجعل من الصعب تجاهلها، وتشكل المعتقدات والخرافات الخاطئة خطورة على عادات العناية بالفم لدينا.

نحن هنا اليوم، لنكشف الأكاذيب الخفية التي أحاطت بجميع المعتقدات الخاطئة حول صحة الفم. وها نحن هنا لنساعدك على التخلص من هذه المعتقدات الخاطئة ونمهد الطريق لك لاهتمام بنظافة فمك بشكل أفضل والحصول على ابتسامة مشرقة.

الخرافة الأولى: تنظيف أسنانك بقوة أكبر يؤدي إلى تنظيف أفضل

ربما كنت تتخيل أن الوصول إلى اللون الأبيض المتوهج يحتاج الى التفريش بقوة بما يشبه الإعصار الصغير و ان هذه هي الطريقة المثلى للحصول على ابتسامتك المثالية، ولكن هذا ليس صحيح ! يعلم كل طبيب اسنان في العالم أن اللمسة اللطيفة تجعل تنظيف الاسنان بالفرشاة أكثر فعالية.

تعتبر فرشاة الأسنان اللطيفة ناعمة الشعيرات أكثر فعالية من الفرشاة الكاشطة قاسية الشعيرات، لأنها لا تلحق الضرر بأنسجة المينا أو اللثة، مما يمنع الحساسية وانحسار اللثة بينما يؤدي التنظيف اللطيف إلى إزالة الجير والبكتيريا بكفاءة دون حدوث ضرر، مما يضمن صحة جيدة للأسنان واللثة.

الخرافة الثانية: لا تحتاج إلى زيارة طبيب الأسنان إلا عندما تكون لديك مشكلة

نظيف الاسنان

قد يعتقد البعض أن القيام بزيارة طبيب الأسنان يجب أن تكون فقط عندما تشعر بالألم أو تشك في ظهور مشكلة، ولكن الأمر يشبه عدم تغيير زيت سيارتك حتى يتوقف المحرك تمامًا.

تساعد الزيارات الروتينية لطبيب الأسنان في تشخيص أي مشكلات تتطور في وقت مبكر حتى يمكن علاجها في مراحلها المبكرة، عندما يكون التعامل معها أسهل من التعامل معها في المرحلة الأخيرة، عندما تصبح بالفعل أكثر تعقيدًا وإيلامًا.

الخرافة الثالثة: غسول الفم يمكن أن يحل محل تنظيف الاسنان بالفرشاة والخيط

معجون الأسنان ليس محاربًا وحيدًا، ولكنه يمكن أن يساعد في رائحة الفم المنعشة وتقليل الترسبات وتقوية المينا. غسول الفم هو أحد الملحقات للحفاظ على صحة اللثة، وليس اللاعب الرئيسي. يعد تنظيف الاسنان بالفرشاة والخيط وغيرها من بروتوكولات نظافة الفم والاسنان ضرورية لطب الأسنان الوقائي. يزيل تنظيف الأسنان بالفرشاة الجير والبكتيريا من الأسنان واللثة، بينما يزيل التنظيف بالخيط جزيئات الطعام العالقة ورواسب الجير. يؤدي تخطي تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط والاعتماد فقط على غسول الفم إلى زيادة خطر الإصابة بالتسوس وأمراض اللثة.

الخرافة الرابعة: السكر هو السبب الرئيسي للتسوس

نظافة الفم والاسنان

نعم، يمكن ربط السكر بتكوين الجير، لكنه ليس المسؤول الوحيد، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى أن البكتيريا التي تتغذى على السكريات تنتج حمضًا، والذي يؤدي بعد ذلك إلى إذابة مينا أسناننا، مما يجعلها عرضة للتسوس. كما أن الأسباب الأخرى للتسوس، مثل التنظيف غير الصحيح للأسنان، وجفاف الفم، وقلة الفلورايد، تزيد من تفاقم المشكلة. المفتاح لحالة صحة الأسنان المثالية هو تجنب الأطعمة السيئة. يمكن العثور على العناصر الغذائية والمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د في منتجات الألبان.

الخرافة الخامسة: استخدام خيط الأسنان غير ضروري

غالبًا ما يتم التغاضي عن استخدام خيط الأسنان و اعتباره جزءًا غير أساسيًا من نظافة الفم والاسنان، ولكنه يمنع بشكل فعال أمراض اللثة وتراكم الجير، كما أنه يساعد على منع رائحة الفم الكريهة عن طريق إزالة بقايا الطعام والبكتيريا من بين الأسنان. على الرغم من نطاقه المحدود، يعد استخدام خيط الأسنان جزءًا مهمًا من نظافة الفم.

الخرافة السادسة: الأسنان الأكثر بياضًا هي دائمًا أكثر صحة

يُعتقد في الغالب أن الأسنان الأكثر بياضًا تمثل أسنانًا أكثر صحة، و لكن تصنف هذه المعلومة كخرافة لانه يمكن أن يكون لون الأسنان متنوعًا بشكل طبيعي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الاسنان ناصعة البياض صحية، فلون الاسنان لا يحدد مدى صحتها حيث قد يكون هناك تسوس غير ظاهر بالاسطح الخلفية او مشكلة في اللثة او جذور الاسنان على الرغم من لون الاسنان الابيض.

يتم التحكم في لون الأسنان من خلال الكثير من العوامل المختلفة، مثل الأطعمة والعمر وبعض الأدوية. يقع لون الأسنان الطبيعي في ظلال مثل الأصفر الفاتح والرمادي الفاتح؛ إذا بدت أسنانك ملطخة أو ملوثة، فيعود سبب ذلك على الاسباب التي تؤثر بشكل سيء على صحة الفم وليس لون أسنانك.

الخرافة السابعة: مضغ العلكة يمكن أن يحل محل تنظيف الاسنان بالفرشاة

يعد مضغ العلكة، وخاصة العلكة الخالية من السكر، مفيدًا لصحة الفم نظرًا لقدرتها على إنتاج اللعاب وتشكيل طبقة واقية. تحتوي بعض العلكة أيضًا على الزيليتول، الذي يمكن أن يمنع نمو البكتيريا. ومع ذلك، فإنه لا يحسن النظافة بشكل ملحوظ. لا يوفر مضغ العلكة نفس تأثيرات التنظيف التي يوفرها معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد، لأنه يعمل فقط على سطح المشكلة، مما يترك جزيئات الطعام والبكتيريا بين الأسنان.

الخرافة الثامنة: إذا نزفت لثتك، عليك التوقف عن استخدام خيط الأسنان

قد يؤدي استخدام خيط الأسنان إلى حدوث نزيف في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى مفاهيم خاطئة حول نظافة الفم والاسنان. يساعد التنظيف المنتظم بالخيط على إذابة ومنع تكون الجير وتقليل الالتهاب. ولهذا السبب فهو جزء أساسي من العناية بصحة الفم.

تعد مراجعة طبيب الاسنان أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للنزيف، لأنه قد يشير إلى مشاكل خطيرة مثل التهاب اللثة.

الخرافة التاسعة: تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام هو الأفضل

يبقى الرأي العام أن تنظيف الاسنان بعد تناول كل وجبة هو الحماية من التسوس، ومع ذلك، هناك حالات لا يكون فيها هذا هو الحل، وخاصة بعد استخدام الأطعمة والمشروبات الحمضية مثل البرتقال والجريب فروت والمشروبات الغازية، مما يتطلب شطف الفم.

يحدث هذا في نفس اللحظة التي تتعرض فيها المينا لانهيار مؤقت ونتيجة لذلك، فإن تنظيف الاسنان في هذا الوقت قد يؤدي إلى تلف المينا. في مثل هذه المناسبات، تكون المينا أكثر عرضة للتآكل الناتج عن شعيرات فرشاة الأسنان الصلبة، ونتيجة لذلك، قد نصاب بفقدان أنسجة المينا، مما يؤدي إلى حساسية الأسنان.

الخرافة العاشرة: المنتجات الطبيعية هي الأفضل دائمًا لنظافة الفم والاسنان

تحظى منتجات العناية بالأسنان العضوية بشعبية كبيرة بسبب مكوناتها الطبيعية وتأثيراتها المضادة للميكروبات، ولكنها قد لا تعالج جميع مشاكل الأسنان. تعتبر المنتجات القائمة على الأدلة و الابحاث مثل معجون الأسنان وغسول الفم بالفلورايد ضرورية.

استشارة طبيب الأسنان يمكن أن توفر نصيحة خاصة باحتياجات الفرد حيث تعد مناقشة المفاهيم الخاطئة حول العناية بصحة الفم أمرًا بالغ الأهمية لاتخاذ قرارات مستنيرة، و لهذا يتضمن الحفاظ على عادات الأسنان الجيدة زيارات منتظمة لطبيب الأسنان.